إلى كل زوار مدونتي الكرام
أعلن عن تجميد مدونتي على موقع مكتوب ، وهذا نتيجة سياسة الآذان الصماء التي تمارسها إدارة الموقع ، فرغم مراسلاتي العديدة بشأن الصعوبات التقنية التي تواجهنا للدخول لم أتشرف ولو بالمزيد
الاسم: الحبيب مشري
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

إلى كل زوار مدونتي الكرام
أعلن عن تجميد مدونتي على موقع مكتوب ، وهذا نتيجة سياسة الآذان الصماء التي تمارسها إدارة الموقع ، فرغم مراسلاتي العديدة بشأن الصعوبات التقنية التي تواجهنا للدخول لم أتشرف ولو بالمزيد

معظم شعوب الأرض عرفت الثورة ضد الاستبداد و الفساد إلا الشعوب العربية ، فباستثناء الثورات ضد المستعمر لم يشهد العالم العربي في تاريخه الحديث خروج الجماهير إلى الشارع من أجل إسقاط حاكم مستبد ، وهو ما نجم عنه أن البلدان العربية هي آخر ما بقي من أوكار
الفساد السياسي و المالي في العالم ، لقد عرفت أوروبا الشرقية سقوط الأنظمة الشمولية وحتى
الدول الإفريقية المتخلفة شهدت إسقاط النظم الشمولية و هاهي بقايا الدكتاتوريات في آسيا تترنح (مثل تايلاندا حاليا)،أمافي العالم العربي فالجبهات الداخلية هامدة منذ زمن بعيد ، رغم بلوغنا الذروة في هضم الحقوق و الحريات و الظلم الاجتماعي ، وهنا لابد من طرح الأسئ
زائري الكريم ، لو سألتك ما هي أفضل هدية تتمنى أن يهديها لك صديق؟ طبعا ستتباين الإجابات حسب الميول و الأذواق، ولكن هناك هدية لا أشك أن أحدا ـ مهما كان ـ تهدى إليه إلا اعتبرها أكرم هدية على الإطلاق، لماذا؟ ألأنها ثمينة؟ لا ،ألأنها ضخمة ؟ لا ، هي بسيطة و الحصول عليها متاح لمن أراد ، إنها هدية قادمة من القلوب الكبيرة ، من أعماق الكرم والسخاء المغروس في النفوس النبيلة ، اقرأ القصة التالية لتعرف تلك الهدية
رضا تلميذ نجيب ومتخلق ، عمره خمسة عشر عاما ، يعني في سن المراهقة ،وهي السن التي يغدو فيها الطفل حساسا لهيئته ونظر الآخرين إليه ، يدرس رضا في إحدى الإكماليات ، وقد حاز إعجاب أساتذته و زملائه جميعا نظرا لتفوقه مع حسن أخلاقه ، ويشاء القدر أن يصاب رضا بورم في المخ ، عافا الله الجميع ، وهو مرض خطير لا علاج له تقريبا ، حيث يكتفي الأطباء بالعلاج الكيميائي الذي يخفف الآلام فقط ، وتغيّب رضا عن المدرسة مدة عشرين يوما ، بقي أثناءها في المس
بعض التعديلات الدستورية المقترحة في تقديري تعتبر تراجعا سافرا عن المكاسب الديمقراطية التي تحققت في البلد على قلتها ، وعبثا يحاول بعض أساتذة القانون الدستوري الذين جندهم إعلام السلطة لإقناعنا بوجاهة التعديلات
فإلغاء تحديد العهدات الرئاسية ليس توسيعا لحرية الشعب في اختيار من يحكمه_ كما قيل _ بل بالعكس هو خدش لمبدأ هام من مبادئ الديمقراطية وهو التداول على السلطة ، هذا التداول الذي جعل ليغني تجارب الحكم ويبث الدماء الجديدة في الدولة ويمنع كل شكل للاحتكار السياسي ، كما أن الدراسات الفزيولوجية تشير إلى استحالة ممارسة الحكم في أعلى هرم السلطة لمدة تزيد عن عشر سنوات ، وذلك لما يتطلبه المنصب من عناء وجهد ، يكفي أن نعلم أن أي رئيس دولة في الظروف العادية تُرفع إ

نهنئ الشعب الجزائر بالإعلان عن تعديل الدستور و إلغاء النظام الجمهوري و إعلان ملكية غير دستورية

إقالة الدكتور أمين الزاوي من إدارة المكتبة الوطنية تعكس العقلية الأحادية التي تعشش في رأس السلطة الحالية ، وتقدم برهانا على أنه أبعد ما يكون عن التفتح و الحداثة التي يتغنى بها في خطبه ، فكيف يعقل إزاحة إطار سام بالاعتماد على وشايات و نميمة صادرة من خصوم ، هذه العقلية قرأنا عنها في ملوك القرون الوسطى وكنا نظنها بادت مع عهود الجهل و الظلام ولكن هاهي جزائر القرن الحادي و العشرين تعيدها
لدى افتتاح السنة الجامعية 2008/2009 و أمام أساتذة وطلبة جامعة تلمسان انتقد الرئيس بوتفليقة الشباب الجامعي الذي يذهب 25% منه إلى العلوم الإنسانية ، ويتركون العلوم الدقيقة و التي حسب رأيه هي المستقبل ، ولا مستقبل في العلوم الإنسانية
في رأيي هذا تصريح متسرع و محتواه خاطيء تماما لسببين:
أولا: أصحاب العلوم الإنسانية هم قادة الفكر في العالم وليس أصحاب العلوم الدقيقة ، لأن العالم اليوم تسيره ثلاث علو
بادئ ذي بدء يجب أن أنبه إلى الخلط الموجود في أحاديث الخاص و العام عندما يثار موضوع كهذا حيث لانفرق بين الإسلام كدين والإسلاموية كجهد بشري ، وهو خلط ناجم عن الجهل أحيانا و أحايين هو خلط متعمد يريد به البعض أن يلتحف بعباءة القدسية الإسلامية ليكون فوق النقد ، يظهر ذلك عند الأتباع الذين يسارعون إلى توجيه تهمة العداوة للدين في وجه كل منتقد ، لذا وجب التنبيه إلى أننا في هذا المقال لا نجادل في صلاحية الإسلام لقيادة البشر، إنما نناقش الجهد البشري المبذول منذ عشريات لإحداث نهضة في الأمة تحت راية الإسلام ، هذا الجهد الذي يبدو عقيما حتى يوم الناس هذا ، فإذا أرّخنا بداية الصحوة الإسلامية الحديثة بقيام جماعة الإخوان المسلمين في 1928 على يد الشيخ حسن البنا رحمه الله ، فإن نظرة إإلى ما وضعه الإخوان في برامجهم و كتبهم المعتمدة من أهداف لم يتحقق منه إلا القليل رغم الثمانين عاما التي مرت على المشروع ، لقد كانت خطة التغيير الإخوانية تشتمل على المراحل الست المعروفة: الفرد المسلم ثم البيت المسلم ثم المجتمع













