نحن أمة عاطفية
كتبهاالحبيب مشري ، في 9 يوليو 2008 الساعة: 17:13 م
نحن أمة عاطفية جدا ، و إليكم الدليل في هذا الحوار الذي يتكرر كثيرا :
- أهلا حبيبي
- أكاد أموت شوقا إليك
- أما أنا فمت من فراقك و ها أنذا أُبعث من جديد عندما رأيتك
- كم أحبك
- أموت في حبك
- أين كنت غائبا كل هذه المدة؟
- كنت معتكفا على تحضير رسالة الماجستير
- آه رائع ، ممتاز ، عظيم
- و أنت خارق للعادة
- ما موضوع رسالتك؟
- حول فكر العلامة القرضاوي
- تقصد الكلب العاوي
- لا حق لك أن تتكلم عن العلماء هكذا
- علماء ؟ بل هم عملاء
- هذا تطرف
- أنت جاهل
- بل أنت سخيف و ساذج
- و أنت بدعي و فاسق
- أن أكرهك
- و أنا لا أتحمل رؤيتك
- ليتني ما التقيتك
- ليتني أتقرب إلى الله بذبحك
- إلى الجحيم
- إلى سقر
- …..
- …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التدين | السمات:التدين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 3:43 م
حقا عاطفة ونابعة من أعماق القلب و لكن السؤال أي نوع من العاطفة ؟
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 2:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت لأننا أمة جاهلة ، والجاهل هو أميل إلى عواطفه منه إلى عقله، لأنه لا يملك المدارك المجردة للعقل الناضج الواعي، فتطمس عواطفه ما تبقى من معالم عقله ، وتجعله يفتقد بقوة إلى التوازن والمرونة والوسطية التي تحتاجها الحياة الآدمية السوية، فتراه ينتقل وبانكسارية هسترية مزرية من النقيض إلى النقيض دون أن يلقي لذلك بالا ، أويقرأ له عوقب. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: العالم والمتعلم شريكان، وغيرهما همج.أخوك: وافق أصيل، أدعوك لزيارتي عبر مدونتي :هل الجزائر فعلا مستقلة؟ خربشة فوق جدار الصمت.
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:09 م
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:11 م
أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 8:11 ص
الأخ الكريم الحبيب مشرى أهلا وسهلا بك فى كل وقت وكل الادراجات تحت تصرفك لتأخذ منها ما تريد وبدون اسئذان …أخى الكريم قمنا باغلاق باب التعاليق بذلك الموضوع لأن البعض فهم الأمور بطريقه خاطئه وكان الاتهام بأننا نحرض طائفه ضد أخري مع أن دونتنا رمز للتآلف بين الطوائف المسلمه وأنشئناها لأجل هذا وهى فعلا مدونه للتسامح والتعايش فأنا نعمة الحباشنه أردنيه من الكرك جنوب الأردن وبلد صلاح الدين فى ال49 من العمر سنية المذهب وقبل ذلك مسلمه …وأخى وابنى اسماعيل المرتضي لبنانى من جنوب لبنان ويعيش فى دبي الجنسيه وشيعى المذهب وقبل ذلك مسلم أيضا …وكان اجتماعنا فى هذه المدونه لرفضنالعنصريه والطائفيه بشتى ألوانها وباذن الله لن نفترق ونحن نعرف أننا سنواجه الكثير من المشاكل والطائفيين وقد واجهتنا مشكله عندما كتبنا ذلك الادراج ولكن أملنا بالله أن يثبتنا ويقوينا …لن يقدر أحد أن يقرب بين المعتقدات بعد أن فشل علماءنا ومنذ القدم بذلك ولكننا قادرين على التعايش نحب بعضنا البعض ونتسامح مع بعضنا البعض تجمعنا كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وهذا ما نسعى أنا واسماعيل له …التسامح مع بعضنا ومع اخوتنا أصحاب الديانات الأخري لنشر رحمة الاسلام وفكره الحقيقى الذى يريد البعض تشويهه ..
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 8:13 ص
أعتقد أخى الكريم أن مقالك هذا والحوار صوره مصغره لما يحدث ولما نسعى أنا وأخي اسماعيل لمحاربته …أختك نعمة .
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 12:32 م
تغريبة بني دولار …
عنتره شيال….
زبيبه خادمة الدار…
جديد تخاريف نعمة …
أهلا وسهلا بكم لقراءتها ….