كارثة اسمها .. الوعظ الديني
كتبهاالحبيب مشري ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 17:57 م
كدت أنفجر من الغيظ و أنا أتابع درسا لأحد الدعاة المشهورين ممن لمعوا على شاشات الفضائيات الدينية ، لقد كان الواعظ يتكلم عن آفة اختلاط الجنسين و ما يترتب عليها من مخالفات شرعية ، ثم زعم أن هناك حلا للمشكلة من أساسها و زعم أن هذا الحل مستمد من السنة ، قال الداعية النحرير: إذا كان هناك رجلا يتحتم عليه الدخول على امرأة أجنبية عنه و الاختلاء بها فالحل هو أن تقوم بإرضاعه !! و الطريقة بسيطة تغطي وجهها و تلقمه ثديها فيرضع حتى يشبع لبنا وبعد ذلك لا حرج في دخوله عليها و اختلائه بها لأنها صارت أمه من الرضاعة ، ويقول الداعية النابغة أن هذه الطريقة شرعية وسنية فيمكن لأي مسلم أن يستعملها مع أصدقائه الذين يخشى من دخولهم بيته
أهذا كلام عقلاء ؟ الوجه عورة و الثدي ليس بعورة؟ من منا مستعد لكي تقوم زوجته بمنح ثدييها لأصدقائه فييستمتعوا مصا و عضا ولا يخافون لومة لائم لأن ذلك حلال زلال ؟
ما هذا إلا نموذج من الوعظ الديني الذي يصنع تخلفنا و يؤخر نهضتنا ، أبطالها دعاة معجبون بأنفسهم ، يعتقدون أنهم يحسنون صنعا
فمتى نتوقف عن الهذيان؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإصلاح, الاصلاح, التدين, الوعظ الديني | السمات:الوعظ الديني, الإصلاح, الاصلاح, التدين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 7:31 م
إلى الاخ الفاضل،
سأروي لك هذه الحكاية، في القرن التاسع عشر، سرت إشاعات في إحدى المُدن بإنهم رأوا المهديّ في مقبرة المدينة، وسُرعانَ ما تحوّلت المقبرة إلى مزار جماهيريّ، وأخذ الناس يقدّمون الهدايا والقناديل إلى المزار في المقبرة، وكان من بينهم القنصل الإنجليزي، الذي قدّم المصابيح هديّة للمقام! وأفتى إمام المدينة، بقتل من يَسْكَر أو يلعب القِمار بجِوار المقبرة! كما أعفى الحاكم المدينة من الضرائب!
ما أسبه اليوم بالبارحة….
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:10 ص
لكحل بن قدور يحييك.
أخي الكريم ما تناولته من مظهر يعبر فعلا عن سخافتنا المسترسلة الباهتة، المتواصلة في مسلسل همجي غير منتهي الحلقات ، أحيييك من كل فلبي على طرحك مثل هكذا من مؤلمات مواجعناـ أخوك لكحل بن قدور يدعوك إلى مدونتي / لكحل بن قدور السياسية لتطلع على بدايتها في / صرخة في وادي أبد..أبدا ..
دم بخير.
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:14 م
تحويل اهتمامنا من الأشياء المفيدة الى هذه الأشياء
هذه كارثة الكوارث
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:50 م
السلام عليكم
الطواغيت الغربية…الطواغيت الشرق أوسطيّة…إدراج جديد على “الوعد الصادق”.
و دمتم سالمين إخوتي من شرّهم إن شاء الله.
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 12:36 م
أخي الكريم ..مرورى كان بالصدفه لأقرأ مقالك …من أسميهم شيوخ الافتاء هم سبب ما نحن فيه من بلاء ..هم من فرقونا شيعا وطوائف … هم من فرقوا بيننا وبين اخوتنا أصحاب الديانات الأخري بعد أن كنا نعيش سوية ..هم من أفتوا بفتاوي لم ينزل الله بها من سلطان ومازالوا …رحمنا الله منهم ومن فتاويهم لأنهم ان ضلوا سائرين على هذا الطريق لن يبقى مسلمين ..سيهرب البعض الى الأديان الأخري وسيصبح البقية ملحدين …لك منى ومن أخي شريكى بالمدونه ..اسماعيل المرتضى كل الاحترام وشكرا لك على هذا الموضوع القيم وأهلا وسهلا بك فى ربوع سوقنا …أختك نعمة الحباشنه ..
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 12:45 م
الأخ العزيز “الحبيب مشري”
كان سبب زيارتي المفاجئة لمدونتك الراقية: هو إدراجاتك (المُفاجئة) بصراحتها وعفويتها.
إدراجاتي أخي يوميّة، إدراجي اليوم يتحث عن (الدّين ورجال الدّين).
وفقك الله…
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 11:44 م
أنا أولا أريد أن أشكر زميلتي التي عرفتني بمدونتك
لي عودة قريبا للقراءة بتمعن لادراجاتك التي يتضح لي من كل ما قرات حتى الآن أنني ساكون زائرا مواظبا لكم
بالنسبة للوعظ الديني
فحدث ولا حرج
حدث ولا حرج
حدث ولا حرج
أخوكم اسماعيل العبد المرتضى
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 3:35 م
أخي “الحبيب مشري” الفاضل،
ما رأيك بالكبرياء والتحيّز؟
مرورك يُثريني جداً… مساؤك سعيد
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 11:11 ص
مساء الخير أخي حبيب …مرور لالقاء التحيه والبحث عن جديدكم…أختك نعمة .
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 5:47 ص
ألتزم أخوه الصغير الصمت وأسهب المستشارين فى الحديث
ولا حظ هذا الرئيس ؛
ودخل فى حوار صامت مع نفسه
يحدث نفسه ويرد عليها بدل أخيه وهو ينظر له بحب
كان هو هذا الأخ الأصغر هو صوت الضمير
قال له وهم يتحدثون ويشرحون ويبررون
ماذا ترى أخى الكريم ؟
رد على نفسه وعيناه معلقتان بأخيه
أرى مجموعة من المنتفعين هم يحبون منصبهم
يقدحون فكرهم ليبقوا ويبقوك
يهمهم الوطن ولكنهم مثل كل إنسان له ما يظهر وما يبطن
وماذا يبطنون
حب النفس شريعة البنى أدم
ولكن هم أيضا وطنيون
هل فى المال طامعون
كل بنى أدم فى المال طامع
وللسلطة محب
هل يستطيعون إدارة هذا المجتمع المعقد
يديره الله بمعرفته وقدرته وعظمته
وماذا نفعل أذن ولماذا نتحمل المسؤلية
أنتم من طلبتوها وأنتم أول من سيطلب للحساب يوم القيامة
كيف أنجو من المسؤلية أمام الله عن أشياء لم أقم بها
أستغلال النفوذ والرشوة والأتجار بأملاك الدولة
أحتكار السلع والصناعة والتجارة وظلم القائمين عليها
أنت على رأسهم أخى
إملأ الدنيا عدلا يخلدك التاريخ
أرسى مبادئ جديدة مبادئ ترضى الله
كيف لقد تشعبت العلاقات خارجيا وداخليا وأصبحت شديدة التعقيد
إما أن تزال بالكامل أو تبقى لأستمرار الحياه
لأستمرار الحياه أم لأستمرارك فى الحكم
أنت ضحية للفاسدين
ستحاسب سنين وسنين
الله لا يحب الظالمين
هذه الشبكة العنكبوتية المعقدة أنت مركزها ورمزها
لا تقل هذا
هذا حق
لاتقل هذا
هذا حق
هذا حق
هذا حق
ستخرك شبكة جديدة بمركز جديد
عليك بالتغيير
جرب شيل المعاناه عن الشعب
شيل الهم من قلوب الناس
لازم يكون العدل مسارك
أضرب المحتكريين
هاجم الأقطاعيين
ساعد الفقراء والمحتاجين
لتكن رئيس الضعفاء
لتكن رئيس الغوغاء
لتكن رئيس الحرافيش
إملأ الدنيا عدلا هل صعب التغيير
إنهم كثيرون وعلى مقاليد الأمور يسيطرون
ولكنك أنت الرئيس وشعبك أكثر وأحسن
وبرضاه عنك أعتقد ستكون أرضيت الله
وهنا خرج الرئيس من هذيانه ونظر لأخيه وأبتسم
لقد فهم شيئ
لقد عرف
لم يفت الأوان
العدل
العدل
العدل
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 1:03 ص
ألا تعلم أننا في زمن العهر الشرعي؟