أخطأتم ، سيدي الرئيس
كتبهاالحبيب مشري ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 14:51 م
لدى افتتاح السنة الجامعية 2008/2009 و أمام أساتذة وطلبة جامعة تلمسان انتقد الرئيس بوتفليقة الشباب الجامعي الذي يذهب 25% منه إلى العلوم الإنسانية ، ويتركون العلوم الدقيقة و التي حسب رأيه هي المستقبل ، ولا مستقبل في العلوم الإنسانية
في رأيي هذا تصريح متسرع و محتواه خاطيء تماما لسببين:
أولا: أصحاب العلوم الإنسانية هم قادة الفكر في العالم وليس أصحاب العلوم الدقيقة ، لأن العالم اليوم تسيره ثلاث علوم هي: الاقتصاد و الإدارة و الإعلام ، وكلها علوم إنسانية أما أرباب العلوم التقنية فهم فقط تحت الطلب
وثانيا : الشباب الجامعي مسيّر لا مخير في التوجيه فلا يلام على اختيار العلوم الإنسانية ولا غيرها ، أما أخبروك سيادة الرئيس أن الغالبية الساحقة من حملة الباكالوريا يتم توجيههم خلافا لرغبتهم؟
أما كان الأولى سيادة الرئيس أن تأخذوا رأي مستشاريكم قبل تصريح كهذا؟ فأنتم لستم متخصصين ، بدل أن ( تبهدلوا) أنفسكم أمام الأسرة الجامعية ، خصوصا و أنتم على أبواب عهدة ثالثة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإصلاح, الاصلاح, الجامعة, تقييم العهدة الرئاسية, عبد العزيز بوتفليقة | السمات:الإصلاح, الاصلاح, الجامعة, تقييم العهدة الرئاسية, عبد العزيز بوتفليقة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 7:06 م
ألا يعلم فخامته أن معظم الطلبة مجبرون على تخصصات العلوم الانسانية لأن معدلاتهم متوسطة و اذا أرادوا تخصصات العلوم الدقيقة فيجب أن يكونوا نوابغ و عباقرة
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 6:56 ص
آخر الشهود\”عب اللة عبد الله\” يصرح للشروق : فرنسا فجرت القنبلة على المجاهدين وهم مكبلين في شاحنة على بعد 200 متر من مركز الانفجار.
آخر شهود العيان من الذين تواجدوا قرب القنبلة النووية الأولى على بعد أمتار قبل التفجير \”عبد اللة عبد الله \”، من مواليد 1938، الذي يروي الفاجعة، متحسرا على أرواح أولائك الذين أعدمتهم فرنسا بأبشع الطرق الإجرامية. يقول أنه لم يكن يعرفهم، لكنهم كانوا جزائريين مثله، ويتساءل اليوم : بأي ذنب فعل بهم المستعمر هذا الفعل؟؟!!.. يومها، كان \”عبد اللة\”، يعمل في شركة تختص بأمور التبريد و التهوية في موقع التفجير. فكتب لهذا الشاهد، أن يكون شاهدا على جريمة حية من جرائم فرنسا! يضيف الشاهد المحظوظ قائلا أن المستعمر أحضر شاحنة عسكرية كان يصطف على متنها عدد كبير من الجزائريين، فهم الرجل ساعتها، أنهم مجاهدون ممن حكم عليهم بالإعدام!! ليضيف مؤكدا أنهم ليسوا من المنطقة بل من الشمال الجزائري! فقد منعوا أي أحد من التحدث معهم!!.. كانوا واقفين… مكبلي الأرجل و الأيادي، لا يمكنهم الحراك !!.. حتى رؤوسهم كانت مثبتة بواسطة قضبان حديدية تمنعهم من الالتفات إلى اليمين أو إلى اليسار، لكن عيونهم كانت تنوب عنهم في الكلام… يقول \”عبد اللة\” … كما كانت هنالك خيام منصوبة في نقاط متباعدة عن نقطة التفجير، ترك فيها مجاهدون ومدنيون بالقوة، بعد أن طلب منهم الانبطاح على وجوههم عند سماع صوت الطائرة، فيما غادروا هم المكان باتجاه رقان المدينة ، أي على بعد نحو 65 كلم عن منطقة التفجير بحموديا. و بعد عودتنا في اليوم الموالي من التفجير بملابس خاصة، يقول محدثنا.. الشاهد الذي \”شاف كل حاجة\” ..،لم نجد أي أثر لجثث بشرية، و لم نستطع التعرف على الشاحنة التي تحولت إلى كتلة من حديد!! أما الخيام ومن كانوا فيها، فلم نجد لهم أثرا يذكر!! لقد نجم عن التفجير جبل أسود لم يكن هناك قبل الأمس!!
عبد الله، يطالب اليوم فرنسا بأن تعترف رغما عنها بالجرائم التي تتكتم عنها في حق الشعب الجزائرى!!هذه الجريمة التي أتت على الأخضر و اليابس وعلى كل مظاهر الحياة بالمنطقة..إذ لا يزال سكان المنطقة يعانون من أثار التجارب بظهور غرائب الأمراض التي لم يسمع عنها الأهالي قبل قدوم فرنسا .
نتائج مريعة على الصحة والطبيعة:
النتائج الأولية لهذه التجارب، كانت مفزعة : 35 حامل أجهضن !!..عدد كبير من سكان القصور فقدوا البصر!!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية!!.. نقل الكثير من الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط… دون إعطاء علاج!!! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960… ساعات بعد تفجير\”اليربوع الأزرق\” حسب رواية \”رقاني محمد بن هاشم\”، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي رفقة الطبيب \” بيشو دوغي\”! كان أنداك , \”الرقاني\” الجزائري الوحيد الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم \”أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء !! تاركين بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء !! , يقول \”الرقاني محمد\”، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن!!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة بالسكان!! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين إلى مدينة رقان علي جناح السرعة لتجنيبهم أي خطر!! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين، خوفا علي أرواحهم، فيما ترك الناس وسط غيمة
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 5:43 م
في عهد الفاروق عمر بن الخطاب عندما قيل اخطا عمر و اصابت امراة كان لهذا الكلام معنى لان الخليفة اشتهر بالحق و كانت عادته الصدق و حكمه العدل لان الكلام كان مدعاة للتعجب .
لكن عندما يكون ديدن الانسان الخطا و الزلل فعندما نقول عنه انه اخطا فلا يكون للكلام اي معنى . كان حري بك ان تقول احسنت ايها الرئيس في كذا و كذا