انتصارا لحرية الفكر لا لأمين الزاوي

كتبهاالحبيب مشري ، في 29 أكتوبر 2008 الساعة: 15:04 م

122529

إقالة  الدكتور أمين الزاوي من إدارة المكتبة الوطنية تعكس العقلية الأحادية التي تعشش في رأس السلطة الحالية ، وتقدم برهانا على أنه أبعد ما يكون عن التفتح و الحداثة التي يتغنى بها في خطبه ، فكيف يعقل إزاحة إطار سام بالاعتماد على وشايات و نميمة صادرة من خصوم ، هذه العقلية قرأنا عنها في ملوك القرون الوسطى وكنا نظنها بادت مع عهود الجهل و الظلام ولكن هاهي جزائر القرن الحادي و العشرين تعيدها جذعة! أنا أختلف مع الأمين الزاوي في توجهه حيث أنه مثقف علماني معروف بعدائه لتيار الأسلمة ، ولكن ذلك لا يمنعني من أن اتضامن معه انتصارا للحرية وتنديدا بعودة سياسة الإقصاء و الأحادية وابعاد المثقفين الحقيقيين و تقريب الوشاة والنمامين ممن لا عمل لهم إلا تمجيد الرئيس

إقالة الزاوي تأتي على خلفية استضافة المكتبة الوطنية للأديب السوري أدونيس ، والذي صدرمنه كلام في محاضرته أثار ضجة في الأوساط الدينية ، ويبدو أن الرئيس المقبل على انتخاب لعهدة ثالثة ـ غير دستورية ـ بحاجة إلى التودد للناخبين بمثل هذه التصرفات حيث لا يزال الخطاب الديني هو المسيطر على الشارع  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “انتصارا لحرية الفكر لا لأمين الزاوي”

  1. يشرفني أن أكون أول المعلقين

    أدونيس لم يهاجم الاسلام كما كتب ونشر في بعض الجرائد و انما انتقد توظيف الاسلام في السياسة و انتقد الحركات الاسلامية و ليس الاسلام

    كما يزعم البعض أنه تهجم عللى الاسلام فلماذا لم يتهجم على الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ بل أشاد و قال عنه كل شيء طيب

    السبب الثاني هو منح للكاتب محمد بن شيكو رخصة ISBN لاصدار كتاب

    عجبا لهؤلاء القوم !!!

  2. دقيقة واحدة… من العبادة

  3. تحياتي

    احييك والحمد لله على عودتك أخي الكريم..

    موقف منك اعتز به..وتحليل عميق معبر عن فداحة ما نحن نعيشه..

    اننا نخسر في كل يوم موقعا قد كسبناه خلال سني الاستقلال..

    والبارحة خسرنا آخر الرهانات..الدستور يداس عليه لتثبيت تعديل دستوري

    غير دستوري..باللجوء الى المحلس نعم المحلس لتعديل الدستور دون العودة الى الشعب

    مما يخالف صراحة المادة 174 من الدستور.وبهذا سنعود الى الحكم الفردي الشمولي

    من ابوابه الواسعة..مع اضافة عنصر التوريث..

    دمت بالف خير..

  4. الأخ حبيب المشري..

    آلا يحق لي أن اتغنى بثورة أنجبت الجزائر التي اتمتع فيها بفضل أولئك الرجال الذي ضحوا بأنفسهم في سبيل الله كي أكون أنا وانت نتخاطب عبر النت..إذا لم أعتز وافتخر بانجازهم

    الكبير أكون نذلا ..وجحودا..وناكر جميل..لأن الثورة ..لم تصنع نفسها بل صنعها الذين نذكرهم اليوم..واعازازنا ..وافتخارنا بهذه الثورة ..إنما هو اعتزاز وافتحار واحتفاء بهم “رجال

    صدقوا ما عاهدا الله عليه”..أم أن فخاخ السلط الفاسدة قد أمسكت برقابنا ..حتى صرنا

    نرى كل شيء اسود قاتما..حتى الابيض ناصع البياض كتضحيات أولئك الشهداء؟؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر