
معظم شعوب الأرض عرفت الثورة ضد الاستبداد و الفساد إلا الشعوب العربية ، فباستثناء الثورات ضد المستعمر لم يشهد العالم العربي في تاريخه الحديث خروج الجماهير إلى الشارع من أجل إسقاط حاكم مستبد ، وهو ما نجم عنه أن البلدان العربية هي آخر ما بقي من أوكار
الفساد السياسي و المالي في العالم ، لقد عرفت أوروبا الشرقية سقوط الأنظمة الشمولية وحتى
الدول الإفريقية المتخلفة شهدت إسقاط النظم الشمولية و هاهي بقايا الدكتاتوريات في آسيا تترنح (مثل تايلاندا حاليا)،أمافي العالم العربي فالجبهات الداخلية هامدة منذ زمن بعيد ، رغم بلوغنا الذروة في هضم الحقوق و الحريات و الظلم الاجتماعي ، وهنا لابد من طرح الأسئ















