نوفمبر 5th, 2008
كتبها الحبيب مشري
نشر في , 2008, أحمد أويحيى, الحرية, الديمقراطية, المعارضة, تعديل الدستور, تقييم العهدة الرئاسية, عبد العزيز بوتفليقة,
,
بعض التعديلات الدستورية المقترحة في تقديري تعتبر تراجعا سافرا عن المكاسب الديمقراطية التي تحققت في البلد على قلتها ، وعبثا يحاول بعض أساتذة القانون الدستوري الذين جندهم إعلام السلطة لإقناعنا بوجاهة التعديلات
فإلغاء تحديد العهدات الرئاسية ليس توسيعا لحرية الشعب في اختيار من يحكمه_ كما قيل _ بل بالعكس هو خدش لمبدأ هام من مبادئ الديمقراطية وهو التداول على السلطة ، هذا التداول الذي جعل ليغني تجارب الحكم ويبث الدماء الجديدة في الدولة ويمنع كل شكل للاحتكار السياسي ، كما أن الدراسات الفزيولوجية تشير إلى استحالة ممارسة الحكم في أعلى هرم السلطة لمدة تزيد عن عشر سنوات ، وذلك لما يتطلبه المنصب من عناء وجهد ، يكفي أن نعلم أن أي رئيس دولة في الظروف العادية تُرفع إ
المزيد
أكتوبر 14th, 2008
كتبها الحبيب مشري
نشر في , الإصلاح, الاصلاح, الجامعة, تقييم العهدة الرئاسية, عبد العزيز بوتفليقة,
,
لدى افتتاح السنة الجامعية 2008/2009 و أمام أساتذة وطلبة جامعة تلمسان انتقد الرئيس بوتفليقة الشباب الجامعي الذي يذهب 25% منه إلى العلوم الإنسانية ، ويتركون العلوم الدقيقة و التي حسب رأيه هي المستقبل ، ولا مستقبل في العلوم الإنسانية
في رأيي هذا تصريح متسرع و محتواه خاطيء تماما لسببين:
أولا: أصحاب العلوم الإنسانية هم قادة الفكر في العالم وليس أصحاب العلوم الدقيقة ، لأن العالم اليوم تسيره ثلاث علو
المزيد
أبريل 12th, 2008
كتبها الحبيب مشري
نشر في , تقييم العهدة الرئاسية, عبد العزيز بوتفليقة,
,
ربما يبدو عنوان هذا الإدراج صريح إلى حد السذاجة ، وربما يرى القارئ الكريم أنه يفتقر للأسلوب المبطن الذي يلجأ إليه الصحفيون و السياسيون عادة لانتقاد رئيس دولتهم ، و أصدقكم القول لقد كتبت عدة عناوين مبطنة ثم محوتها لأن شعورا يتملكني الآن يدفعني للتخلي عن قفازات الحرير و رطابة اللسان ، و السبب تمكنت من معرفته بسهولة وهو موجة النفاق السياسي التي تشهدها الساحة الجزائرية و التي لا تسمع فيها إلا عبارات التملق للرئيس من طرف أشباه السياسيين ، في حين يسود الصمت المطبق في ساحة السياسيين الجادين ، إلا من بعض الأصوات الجريئة و التي تبدو وحيدة بشكل يدعو للشفقة ، لهذا السبب وضعت هذا العنوان " الجايح " كما يقولون باللهجة الجزائرية الجنوبية وقررت أن أتكلم بمنطق الجزائريين الذين ثاروا يوما ما على السياسيين التقليديين في نهاية حقبة النضال السياسي للحركة الوطنية ، حينها وصفهم السياسيون المحترفون بالسذاجة و عدم الخبرة ، ولكنهم أثبتوا أنهم الأصدق لهجة و الأقدر على تجنيد الشعب في الثورة، إذن أنا في هذا المقال لست سياسيا محترفا ، و أرجو أن تقبلوا مطالعة المقال على هذا الأساس ،
إن عهدتي الرئيس بوتفليقة توشك على نهايتها بحكم الدستور ، ومن حقنا كناخبين أن نقيم الرئيس و البرنامج الذين عُقدت عليهما الآمال العراض ، تقييما موضوعيا محايدا وليس تدبيجا للمديح ، فليس كل الشعب "غاشي" يُساق بالأبواق الإعلامية الموجهة
المزيد